علي بن موسى الغرناطي الأندلسي

136

رايات المبرزين وغايات المميزين

كان يمدح عليّ بن حمود « 86 » ، وابن جهور « 87 » . أنشد له في الذّخيرة « 88 » : [ من السّريع ] أقول للسّاقي ابتكر بكرها * وخذ لجينا وأعد عسجدا « 89 » كأنّما شيّبها شارب * أمسكها في كفّه سرمدا ! المائة السّادسة [ 67 ] أبو بكر يحيى بن بقيّ « 90 » .

--> ( 86 ) علي بن حمّود بن ميمون بن أحمد الإدريسي . ( 354 - 408 ) كان في جند سليمان بن الحكم الأموي وولّاه سبتة وطنجة . جمع جموعا ودخل قرطبة وقتل سليمان وأباه . وتم له الملك أقل من سنتين . وقتله نفر من عبيده . وتلقّب بالناصر . ( البيتان المغرب 3 : 113 ، والذّخيرة 1 / 1 : وجذوة المقتبس : 21 ) . ( 87 ) هو أبو الحزم جهور بن محمد بن جهور ، من بيت وزارة قديم ، وسابقة في خدمة الدولة المروانية ولد سنة 364 ووفّي سنة 435 . كان فيمن بايع هشام المعتدّ . ولما اجتمع أهل قرطبة على خلعه كان أبو الحزم على رأس الجماعة ، وصار الأمر إليه برمّته . وتولى شؤون دويلة قرطبة بعده ابنه أبو الوليد . ( البيوتات المغرب 3 : 185 ، ومطمح الأنفس : 180 ، والذخيرة 1 / 2 : 115 ، وبغية الملتمس 244 ( رقم 623 ) ، والمغرب 1 : 56 ، وسير أعلام النبلاء 17 : 139 ، وأعمال الأعلام : 147 ) . ( 88 ) البيتان من أربعة أبيات في الذخيرة 1 / 1 : 473 ، باختلاف يسير في الرواية . ( 89 ) في الذّخيرة : يقول للسّاقي . ( 90 ) أبو بكر يحيى بن محمد بن عبد الرحمن بن بقيّ شاعر وشاح شهير . أصله من سرقسطة أو طليطلة ، عاش مدة في إشبيلية وتأدب بها ، وقصد مدينة ( سلا ) بالمغرب فمدح بني عشرة وهم من أعيانها . وكانت وفاته سنة 540 أو 545 . وعرّف به ابن خلكان بأنه « الشاعر المشهور صاحب الموشحات البديعة » . وفي النصوص الباقية من آثاره ما يدلّ على شاعريته وبراعته في فن التوشيح . ( الذخيرة 2 / 2 : 615 ، والمغرب 2 : 19 ، والقلائد : 278 ، والخريدة 2 : 236 ، وأزهار الرياض 2 : 208 ، ونفح الطيب 4 : 236 ، ووفيات الأعيان 6 : 202 ، ومعجم الأدباء 20 : 21 ، وسير أعلام البلاء 20 : 193 ) . وله موشحات في دار الطراز وجيش التوشيح .